
عن سارتر وفلسطين
حتى أن سارتر نفسه وصل إلى حدّ دعم الهجمات الإنتحارية. حيث يقول: “لقد دعمت دائمًا الإرهاب المكافح المضاد للإرهاب الراسخ، ولطالما عرّفت الإرهاب الرّاسخ بأنه الاحتلال، والاستيلاء على الأراضي، والاعتقال التعسّفي، وما إلى ذلك”.

حتى أن سارتر نفسه وصل إلى حدّ دعم الهجمات الإنتحارية. حيث يقول: “لقد دعمت دائمًا الإرهاب المكافح المضاد للإرهاب الراسخ، ولطالما عرّفت الإرهاب الرّاسخ بأنه الاحتلال، والاستيلاء على الأراضي، والاعتقال التعسّفي، وما إلى ذلك”.

أمّا أنا، بعد التمريرة الخيالية التي قدمها ميسي لزميله (ألفاريز)، نظرتُ -بكل ما لا أملك من سيطرة على انفعالاتي- في عيون صديقي عاجزًا عن النطق بأي شيء. كان الصمت هو التعبير الأصدق عن الفخر والدهشة. الصمتُ الذي يسمو بميسي بعيدًا عن عجز الوصف، هو الصمتُ نفسه الذي يُنعم به ميسي على محبّيه ليغنيهم بهِ عن محاولة إثبات ما هو مثبتٌ.

في عبثيّة فنيّة .. سرنا،
مشيًا وهرولةً إلى سماءٍ تسّاقط عشقًا..
هرولةً ومشيا إلى برزخٍ من كمنجات..
نعيمٌ هذه النُخيلات..

ذات ليلة، حاول اقناعي بضرورة الرحيل، قلتُ: علينا أن ننهي العلاج وسنذهب. قال: “تظنُّ لأنني أعمى، فإني لن أستطيع الخروج من المشفى بمفردي، لكنك مخطئ، سأرحل إلى ودام الساحل مشيًا، لي رفاق سيدلّونني على الطريق حتى أصل، قد يأخذ الأمر أكثر من يوم، لكنني سأصل”

حيّانا السلطان -وهو رجلٌ ضئيل الهيئةِ بلحية مشذبة بعناية وعمامةٍ ملكية- بحرارة ودفء. سُلوكُه المُعتدّ والمتأني أشعرنا بهالة تحيط بهِ كان قد اكتسبها من تجربة دامت خمس عقودٍ في المنطقة الأكثر قسوة على الصعيد الجيوسياسي.

كُتب هذا التعليق إبان زيارة سادغورو لعمان 20 مايو 2020 – تغيّر رأيي فيما يخص سادغورو منذ ذلك الحين