اسم الكاتب: علي المجيني

مذكّرات

من القائل فعلًا: “أنا في مسقط والمطبعة في بيروت، سأخبر الأصدقاء”؟

بين زياد ومحمود يتشظى وعيٌّ أنظر من خلاله إلى وجودي، بين “في أمل؟ أيه في أمل”، و “شو في بعد اليأس؟  في يأس أكبر”، بين ما ترنو الروح إليه وحدود الطين، بين السموّ المنشود والوضاعة الواقعة، أعيش متاهتي الكبرى مصحوبًا بكل الأسئلة غير الضرورية. أسئلةٌ كُبرى؟ لا، لم تعد كذلك، هذا زمن الاغتراب، زمنُ غياب

ترجمات

على الأقل نحنُ كُثر: مقاومة طبول الحرب

حينما نطقت أخيرًا على المائدة، تحدثت بجنون، بهستيريا، عابثًا بالمقبّلات بأصابع مرتجفة، وملتهمًا بنهمٍ طبقًا كاملًا من الكرز، شعرت وكأنني إحدى شخصيات إدغار آلن بو الشريرة؛ أختبئ في قصر فاخرٍ بينما يحترق شعبي، ظللت أرددُ ذلك مرارًا. وخلال ذلك الغداء الطويل، تسوّلتُ سيجارتين ودخنتهما بعد أحد عشر عامًا لم أمسك فيها بسيجارة واحدة!

مقالات

دفاعًا عن كرة القدم: بين هايدغر ومارادونا والساسة الفسدة!

وإن استخدم الساسة الفسدة كرة القدم لإلهاء الشعوب، فذلك لأنها تقدّم بالفعل مردودًا عاطفيًّا أصيلًا، يمكن استثماره في فهم العالم والوجود، ويمكن بالتالي استثمارهُ في الخداع. ثُمّ وبكل الممكن من اللاعقلانية أعود لأتساءل: ما الذي لن يستغله الساسة أصلًا؟

ترجمات

حالمًا بالجسور

يمكن للترجمة -بل يجب- أن تكون أعمق أشكال القراءة وأكثرها دقّة، بل تفوق حتى دقة القراءة المصاحبة لتأليف النص الأصلي، فعلى المترجم أن يُبقي القارئ المستهدف في ذهنه ونصب عينيه. ونظرًا لهذه المسؤولية، لا يمكن للمترجم -بل لا ينبغي له- أن يعود للنص الأصلي بعد اكتمال الترجمة، لأن مهمة القارئ تبدأ هنا، وبالنسبة لقارئ الترجمة، يجب على العمل الأصلي أن يفنى.

ترجمات

الشعر كمعتقلِ تعذيبٍ للغة

طوال عمله، عمد لاكان على طرح تنويعات على فكرة هايدجر عن اللغة بوصفها بيت الوجود، ليست اللغة أداة من صنع الإنسان، بل الإنسان هو من “يسكن” داخل اللغة؛ “يجب أن يعرّف التحليل النفسي كما يلي: علمُ اللغةِ التي يسكنها الموضوع[3]“. جاءت إضافة لاكان المرتابة بمثابة تدخّلٍ فرويدي على هايدغر، حيث يرى لاكان أن هذا المسكن في الواقع مُعتقل تعذيب؛ “من منظور فرويديّ، الإنسانُ مُعتَقلٌ في لغةٍ تُعذّبهُ”.

Scroll to Top