نقائض | علي المجيني
مدونة شخصية أنشر فيها ما أكتبهُ مقالًا وترجمةً، كما أستعرض فيها بعض المراجعات الذاتية والموضوعية.


دفاعًا عن كرة القدم: بين هايدغر ومارادونا والساسة الفسدة!
وإن استخدم الساسة الفسدة كرة القدم لإلهاء الشعوب، فذلك لأنها تقدّم بالفعل مردودًا عاطفيًّا أصيلًا، يمكن استثماره في فهم العالم والوجود، ويمكن بالتالي استثمارهُ في الخداع. ثُمّ وبكل الممكن من اللاعقلانية أعود لأتساءل: ما الذي لن يستغله الساسة أصلًا؟

حالمًا بالجسور
يمكن للترجمة -بل يجب- أن تكون أعمق أشكال القراءة وأكثرها دقّة، بل تفوق حتى دقة القراءة المصاحبة لتأليف النص الأصلي، فعلى المترجم أن يُبقي القارئ المستهدف في ذهنه ونصب عينيه. ونظرًا لهذه المسؤولية، لا يمكن للمترجم -بل لا ينبغي له- أن يعود للنص الأصلي بعد اكتمال الترجمة، لأن مهمة القارئ تبدأ هنا، وبالنسبة لقارئ الترجمة، يجب على العمل الأصلي أن يفنى.

بعد حليب الزعتر
إلا أنني وإياه لم نجتمع سوى في مسائل فسيولوجية بحتة. وفيما عدا “كرك الضيافة الأمني” الشهير، فلا يمثّل الكرك مسألة تعدو كونه مجرد مشروب آخر.

الشعر كمعتقلِ تعذيبٍ للغة
طوال عمله، عمد لاكان على طرح تنويعات على فكرة هايدجر عن اللغة بوصفها بيت الوجود، ليست اللغة أداة من صنع الإنسان، بل الإنسان هو من “يسكن” داخل اللغة؛ “يجب أن يعرّف التحليل النفسي كما يلي: علمُ اللغةِ التي يسكنها الموضوع[3]“. جاءت إضافة لاكان المرتابة بمثابة تدخّلٍ فرويدي على هايدغر، حيث يرى لاكان أن هذا المسكن في الواقع مُعتقل تعذيب؛ “من منظور فرويديّ، الإنسانُ مُعتَقلٌ في لغةٍ تُعذّبهُ”.

يسري الغول يهذي أحيانًا
لولا أن يسري اختار أن يظهر أبو عمّار وهو يدفع أحمد ياسين على الكرسي المتحرك، ليُسكن الأولُ الرصاصة المؤجلة منذ عقود في قلب شارون

«السقوط».. خدعة متعددة الطبقات
أنا الرجل المليء بالعيوب، ولكنني أنا ايضًا من يعترف بها جميعًا، فكيف أُعاب؟ ولماذا لا يحق لي أن أشير إلى عيوبكم أيها الناس؟

عن سارتر وفلسطين
حتى أن سارتر نفسه وصل إلى حدّ دعم الهجمات الإنتحارية. حيث يقول: “لقد دعمت دائمًا الإرهاب المكافح المضاد للإرهاب الراسخ، ولطالما عرّفت الإرهاب الرّاسخ بأنه الاحتلال، والاستيلاء على الأراضي، والاعتقال التعسّفي، وما إلى ذلك”.

ليونيل ميسي: “يمنح الحب عبر كرة القدم”
أمّا أنا، بعد التمريرة الخيالية التي قدمها ميسي لزميله (ألفاريز)، نظرتُ -بكل ما لا أملك من سيطرة على انفعالاتي- في عيون صديقي عاجزًا عن النطق بأي شيء. كان الصمت هو التعبير الأصدق عن الفخر والدهشة. الصمتُ الذي يسمو بميسي بعيدًا عن عجز الوصف، هو الصمتُ نفسه الذي يُنعم به ميسي على محبّيه ليغنيهم بهِ عن محاولة إثبات ما هو مثبتٌ.

شخبطات ثمالة
في عبثيّة فنيّة .. سرنا،
مشيًا وهرولةً إلى سماءٍ تسّاقط عشقًا..
هرولةً ومشيا إلى برزخٍ من كمنجات..
نعيمٌ هذه النُخيلات..

جثّة: “الكون كلّه ما يعوّض في راشد”
ذات ليلة، حاول اقناعي بضرورة الرحيل، قلتُ: علينا أن ننهي العلاج وسنذهب. قال: “تظنُّ لأنني أعمى، فإني لن أستطيع الخروج من المشفى بمفردي، لكنك مخطئ، سأرحل إلى ودام الساحل مشيًا، لي رفاق سيدلّونني على الطريق حتى أصل، قد يأخذ الأمر أكثر من يوم، لكنني سأصل”

وجهة نظر سلطان عمان حول إسرائيل والفلسطينيين
حيّانا السلطان -وهو رجلٌ ضئيل الهيئةِ بلحية مشذبة بعناية وعمامةٍ ملكية- بحرارة ودفء. سُلوكُه المُعتدّ والمتأني أشعرنا بهالة تحيط بهِ كان قد اكتسبها من تجربة دامت خمس عقودٍ في المنطقة الأكثر قسوة على الصعيد الجيوسياسي.

سادغورو في عمان: جدلٌ أم إقصاء؟
كُتب هذا التعليق إبان زيارة سادغورو لعمان 20 مايو 2020 – تغيّر رأيي فيما يخص سادغورو منذ ذلك الحين